Author Archives: meetareej

#ICLS2018 Tweets

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 

 

 


 


 

 

 


 


 

Tags:

تجربتي الشخصية في الدراسة في الولايات المتحدة

Sep 2, 2018

أعددت هذه المادة حوال النقاط العامة التي طرحت في لقاء “درب” والذي نظمته جمعية الثقافة العربية لكشف الطلاب على أهمية الدراسة في الخارج. المادة المرفقة هنا، تتطرق لتجاربـ “شخصية” قد تختلف من شخص إلى آخر، هدفي هنا الحديث بشكل عام عن تجربتي في الدراسة في الولايات المتحدة من زاوية إيجابية.

لمحة عامة نشرت على صفحة جمعية الثقافة العربية:
أريج مواسي من باقة الغربيّة، باحثة في مجال التكنولوجيا التربويّة وطالبة دكتوراه في تخصص علوم التعلم، القراءة والكتابة، والتكنولوجيا في جامعة Arizona State University في الولايات المّتحدة الأمريكّية في مدينة فينكس، حيث تعمل ضمن فريق أبحاث “مركز العلوم والخيال” هناك. حصلت على منحة Fullbright لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد تخّرجها من كلية إدارة الأعمال والتربية في الجامعة العبرّية في القدس.

عملت أريج سابقًا في عدّة أطر تربوّيّة ويتمحور عملها وبحثها حول تطوير طرق وفضاءات ومواد تعلم تفاعلية باستخدام الوسائل والتقنيّات الحديثة المبتكرة لتعزيز المشاركة الفعالة والتعلم التفاعلي سواء في الأطر الرسميّة أو في الحياة اليومية. شاركت في عدّة برامج عالميّة في مجالات التربيّة والتعليم، ريادة الأعمال، الابتكار التكنولوجي، والإعلام الرقميّ سعيًا للدمج ما بين البحث الأكاديمي وتطوير حلول عمليّة لمشاكل في الأنظمة التربويّة والاقتصاديّة.

عملت أريج في مشروع تخرّجها للماجستير بمواضيع تبحث في الإعلام الرقمي في بيئة التعلم وتصميم برامج تعليميّة للتثقيف الرقمي. قامت بتصميم وتقييم وحدات تعلّم لكليّة إعداد المعلمين لمواضيع تتطرق لاستخدام التكنولوجيا والإعلام الرقمي في بيئة تعلم. تركزت الوحدات حول مواضيع مثل: الواقع الافتراضي (Virtual Reality)، ثقافة الصناع (Making Movement)، السرد الرقمي، التواصل البصري للمعلومات وغيرها.

.

هنا فيديو حول جامعة ولاية أريزونا أنتجه الصديق أمير بشير:

.

بداية الطريق – من فلبرايت إلى الدكتوراة:

.

بداية قدمت لمنحة فلبرايت للقب الثاني، وتم اختيار جامعة ولاية أريزونا لي. لم أكن أعرف أي شيء عن الجامعة، مما صعب علي الاندماج بداية. ولم أكن متحمسة للدراسة فيها بداية، إذ أني لم أسمع عن الجامعة قبل ذلك. كان هدفي الأساسي للدراسة هو التعرف على طرق لتصميم بيئات تعلم تفاعلية تحفز الطلاب على التعلم من خلال استخدام التكنولوجية كوسيلة تعلم، سواء كان ذلك في المدرسة، البيت، في الشارع، وكذلك تطوير مهارات الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال، مما يجعلني مستقبلا أعمل على برامج تربوية في هذا الخصوص.  لاحقا عند تأقلمي في الجامعة، بدأت أبحث عن موارد مختلفة تساعدني على تحقيق أهدافي، وبدأت بالتعاون مع محاضرين في الجامعة على مشاريع تتقاطع مع اهتماماتي، الأمر الذي سنح لي الفرصة أن أطور مهارات فنية ومهنية وبحثية عديدة. عملت بمشاريع مع طلاب من كليات مختلفة في جامعتي مما طور لدي قدرة التعاون مع فرق ومجموعات متنوعة المهارات والبحث عن طرق أضيف فيها لمستي الخاصة. وأدركت أن تأقلمي في الجامعة كان مرتبطا بروح المبادرة لدي.

أنهيت دراستي للماجستير في الجامعة بتفوق وقمت بالتقديم لدراسة الدكتوراة، فحصلت على منحة من الجامعة، وتم اختياري في زمالة للطلاب المتفوقين والباحثين متعددي المجالات في الجامعة. كانت تجربتي في هذه الزمالة رائعة، إذ استطعت من خلال التعرف على طلاب من أطياف المجتمع الأمريكي، شاركوا معي ومع زملائي أهداف بحثهم وطرق بحثهم وأجنداتهم الاجتماعية. أضف لذلك، مكنتني الجامعة من أن أجد نفسي بين طلاب من أقليات وخلفيات اجتماعية متعددة، مما أرجعني للذاكرة لتجاربي كطالبة فلسطينية في الجامعة العبرية، وما مررت به من تحديات اجتماعية وثقافية وأكاديمية. الأهم، تركت هذه التجربة بصمة مهمة في تجربتي الأكاديمية، وأتاحت ليه فرصة أن أفهم أهمية الانفتاح على مجالات مختلفة وأهمية عدم زج أنفسنا بمواضيع تخصص محددة ومحدودة، إنما أن ندرك أن بحر العلم واسع، وامكانيات التعاون مع من يختلف عنا في طرق البحث دائما موجودة.

.

الجامعة:

جامعة ولاية أريزونا هي الأولى في الابتكار في الولايات المتحدة (2017-2018) من حيث النظام الإداري، الطاقم، المناهج التدريسية، التكنولوجيا المستخدمة للتعلم وغيرها. درست في كلية المعلمين في الجامعة، وهي تعد من أفضل كليات التربية في الولايات المتحدة.
الجامعة كبيرة جدا، وتتوزع على 4 أحرم جامعيات، وكذلك هناك مساقات وبرامج يمكن دراستها أونلاين. في الجامعة أكثر من 80 ألف طالب، وهي تعد من أفض الجامعات احتضانا للطلاب الدوليين. المساقات وبرامج التعلم متنوعة وفيها حرية اختيار كبيرة للطالب من حيث دمج المواضيع، التعاون مع أقسام مختلفة، التطوع، العمل على مشاريع علمية، تطوعية، وبحثية مع مؤسسات وشركات ضخمة في إطار الجامعة وغيرها، مثل ناسا، انتل إلخ.

على سبيل المثال، خلال دراستي، قمت بالتعاون مع فريق من “البنك الدولي” يعمل على مشروع حول ريادة الأعمال والتعلم من خلال اللعب.

الجامعة غنية بالموارد الثقافية، العلمية، الرياضية، والتعليمية. هناك تشجيع كبير على ممارسة الرياضة ونظام حياة صحي، كذلك هناك فعاليات ثقافية عديدة للطلاب الدوليين. في الجامعة نشاطات مختلفة أيضا لتشجيع الطلاب على الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال سواء عن طريق ورشات، أو برامج مثل ASU Changemaker، أو دعم وتمويل مشاريع ريادية.

على سبيل المثال، خلال دراستي، قمت مع مجموعة من زملائي، بتقديم مقترح لتصميم برنامج تربوي للتوجيه المهني لدعم الفتيات في المرحلة الثانوية وتوجيههن للبحث الأكاديمي من خلال حلقة تواصل الكترونية مع مستشاري المدرسة، طلاب جامعيين، وكذلك الطالبات. حصلنا على دعم وارشاد من الجامعة آنذاك في مرحلة التخطيط.

هنا موقع الجامعة والكلية:

http://asu.edu
http://education.asu.edu

.

مشروع التخرج ومجال الدراسة:


بالرغم من اهتمامي بالبحث الأكاديمي طوال دراستي برنامجي لم يكن بحثي إنما عملي، إذ أن جميع المساقات كانت عبارة عن إعداد مشاريع تربوية عملية من تخطيط لمناهج، تصميم محتوى تعليمي بناء على مبادئ علوم التعلم، وكذلك استخدام الوسائط التكنولوجية خلال التصميم لانتاج محتوى تفاعلي. مشروعي التخرج كان تصميم كتيب تعليمي لوحدات حول مواضيع تكنولوجية لطلاب بكلية إعداد المعلمين. خلال العمل على هذا المشروع أدركت أهمية التخطيط والتعاون مع المعلمين، الطلاب، وكذلك مصممي ومرشدي المساقات المختلفة. تخطيط وتصميم وانتاج المواد التعليمية بحاجة لدراسة وبحث طويلين وعليه فإن المواد التي نقوم بكتابتها للتعلم وتصميمها للتعلم أن تكون منتجة بعناية. هذا يعني أنه علينا أن نهتم بالحصول على ردود من الطلاب والمعلمين لتحسين تصاميمنا وطريقة كتابتنا وانتاجنا البصري للمواد التعليمية.

علمتني دراستي في الولايات المتحدة لموضوع التكنولوجيا التربوية، ولاحقا دراستي الحالية للدكتوراة في علوم التعلم والتكنولوجيا حتى الآن:

(Educational technology, Instructional Design, Learning Sciences)

1- عندما نتحدث عن تصميم بيئة التعلم، نحن لا نتحدث فقط عن تصميم الكتاب، أو الصف، أو المدرسة فقط. نحن نتحدث عن نظام وبيئة كاملة فيها علينا أن نجد توازنا ما بين العقل، المساحة، وكذلك التفاعلات الاجتماعية فيها. هذا يعني، نحن لا نتحدث فقط عن التعلم في إطار المدرسة، أنما نتحدث عن التعلم في كل تجارب حياتنا اليومية، في الصف، المدرسة، المستشفى، حديقة الحيوانات، المتحف، المساحات العامة.

هذا الأمر عزز لدي الاهتمام بتصميم مساحات تعلم لأطر غير منهجية، وعندما أقول تصميم، لا أعني كتابة مواد تعليمية أو تصميم وانتاج مواد ميديا، أعني: تصميم تجارب تعلم تحاكي العقل والجسد والروح وتحاكي احتياجات المتعلم الذهنية والاجتماعية والثقافية.

2- ضخامة المؤسسات في الولايات المتحدة طور لدي وسائل للتعاون مع فرق ومجموعات متعددة الخبرات والمجالات، خلال تجاربي كانت لدي الفرص أن أتعاون مع علماء حاسوب، مصممين، علماء تعلم، أمناء مكتبات، وغيرهم. هذا التعاون جعلني أدرك أنه خلال تصميمنا للمواد التعليمية، هناك ضرورة ملحة أن ندمج الأكاديمي والنظري بالعملي والواقعي، وأن نأخذ بعين الحسبان كمصممين وباحثين ضرورة التعاون مع المعلمين، أمناء المكتبات، موظفي حدائق الحيوانات، مرشدي المتاحف، لتحسين تصاميمنا التعليمية التربوية.

مجال علوم التعلم والتربية التكنولوجية في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم، لا يقتصر فقط على “المدارس” و”المؤسسات التربوية”، إنما يمتد للمساحات العامة وشركات كبيرة تبحث عن طرق لتعليم موظفيها.

3- تصميم تجارب تعلم عابرة للمساحات والأدوات، أي التعلم خارج وداخل المدرسة عبر منابر ومنصات متعددة. يعني، على المؤسسات التربوية والباحثين التربويين، الاهتمام بتطوير أدوات تعليمية لا تكون في المدرسة فقط، إنما، خارجها أيضا لتساعد الطلاب على دمج ما يحدث في المدرسة وما يحدث خارجها. فمثلا، في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم، يتم تطوير مناهج تربوية من خلال المواد التلفزيونية (شارع سمسم، الخيال العلمي)، الكوميكس، الموسيقى الشعبية، التفكير عن طريق اللعب (متنجات شركة ليغو) والمساحات العامة كالميكرسبيس في المكتبات والمتاحف. كل هذه المواد التعليمية، تطويرها ليس محض صدفة، هو نتيجة تعاون فعال ما بين المصممين، باحثي التربية وعلم النفس، منتجي المواد التعليمية وغيرهم.

4- “التعلم لا يحدث في غرف الصفوف وقاعات التدريس المغلقة” – هذه جملة موجودة بين صفحات المتلقي التربوي الفلسطيني، وقد زادتني تجربتي في الولايات المتحدة اقتناعا بها. تعلمنا يحدث في حياتنا اليومية في كل الأطر، سواء كانت منهجية أو غير منهجية. سواء بصرية أو قراءة أو سمعية. وعليه علينا إدراك أن ما نستهلكه يوميا من معلومات من خلال الصور، الموسيقى، والقراءة، من المهم أن نبدأ بالاهتمام بتطويره كمحتوى، لنبني جيلا جديدا قادرا على توسيع ادراكه لأن مفهوم التعلم ليس فقط المدرسة والكتاب المدرسي، إنما “محو الأمية” و “القراءة والكتابة” في عصرنا هذا تتوسع لتشمل قرائتنا البصرية، قدرتنا على التحليل والتفكير النقدي بالنصوص، وكذلك اهتمامنا بما نسمعه.

.

Davis Chancey, Miguel Heredia and Mason Chancey create a stop motion animation movie July 28 during Geekbus at the Joint Base San Antonio-Randolph Youth Center.

Photo By: Melissa Peterson Source: http://www.jbsa.mil/News/Photos/igphoto/2001267103/

بالمناسبة، علي أن أذكر هنا، أهمية دور الثقافة الشعبية بتطوير مهارات الكتابة والقراءة الموسعة هذه. في الولايات المتحدة مثلا، ادراك التربويين أن الطلاب يتعلمون من خلال أغاني الراب مثلا، جعل معلمين كثر يدمجون بين أغاني الراب وتطوير مهارات تعليمية مختلفة.

.

حسنات الدراسة في الولايات المتحدة:

الجانب الثقافي:
على الصعيد الثقافي، الولايات المتحدة بلد متنوع فيه ثقافات عديدة غنية وبلد يستقطب كافة الأطياف ويتيح بشكل سلس الاندماج بين الثقافات المتعددة والتعرف عليها سواء كان ذلك في إطار عمل أو ترفيه أو دراسة.

في الولاية التي عشت فيها، تعرفت على نسيج مختلف من الولايات المتحدة، في أريزونا تعيش أمة النافاخو وهم السكان الأصليين في الولايات المتحدة، كذلك هناك الكثير من الأمريكيين من أصول لاتينية، وكذلك نسبة كبيرة من الجمهوريين!

في البلد التي عشت فيها، تيمبي، هناك الكثير من الطلاب، فهي بالأخص مدينة طلابية… الأمر الذي كان علي أن أتأقلم معه.

الجانب الأكاديمي:
أكاديميا، البحث الأكاديمي في الولايات المتحدة هو الأكثر ابتكارا وانتاجا من حيث المعايير الأكاديمية من نشر ومشاريع وبراءة اختراع ومؤتمرات. أضف لذلك إمكانيات التطور المهني الأكاديمي وفرص تمويل الأبحاث.

بشكل عام، رغم البيروقراطية في بعض المؤسسات، هناك حرية أكاديمية للطلاب في اختيار مواضيع أبحاثهم ومشاريعهم. لكن ذلك أيضا يتأثر بتوفر التمويلات والمنح وكذلك عوامل استراتيجية مثل عامل الوقت، اجراءات البحث، الموارد المتوفرة وغيرها.

الجانب المهني:
على الصعيد المهني، هناك فرص عمل عديدة في شتى القطاعات على صعيد ضخم جدا يتيح التعرف على المؤسسات والشركات ليس على صعيد صغير (ميكر) إنما على صعيد واسع من المحلي للدولي للإقليمي للعالمي (ماكرو)، الأمر الذي يطور أدوات التحليل للطلاب ويجعلها متعددة المجالات، كذلك  هناك فرص عمل تدريبية جيدة ماديا وداعمة للتقدم المهني.

كتلخيص، واحده من الأمور الي انتبهت الها خلال تعليمي وعملي بالبحث في مشاريع ضخمة هي مدى الانعزال الذي نعيشه  كمجتمع  عن ما يحدث اقليميا ودوليا. على الصعيد الاقتصادي، السياسي، الثقافي، والاجتماعي.  لا تمكننا الجامعة في اللقب الأول من تطوير مهارات تجعلنا مؤهلين للعمل مع دول أخرى في العالم في بعض المجالات والمواضيع كالتربية أو التصميم مثلا. يعني تحديدا عندما انخرطت بمشاريع تعليمية وبحثية في الولايات المتحدة طورت لدي أدوات تمكنني من تصميم برامج تعلم لا لصف فيه 40 طالب إنما، برامج قد تكون مناسبة لعشرات الألاف من الطلاب والقراء.  كذلك، مكنتني تجاربي في الزمالات والأطر الاجتماعية، من تطوير مهارات تجعلني أخطط وأصمم حلولا لآلاف المواطنين في المدن مثلا.

.

CC by San José Library

.

النشاطات الجامعية أو الثقافية أو السياسية خلال الإقامة:
سكنت سابقا في القدس، ودرست بالجامعة العبرية، أجد أنه لا مجال للمقارنة ما بين جامعتي في البلاد وبين جامعتي في الولايات المتحدة من حيث النشاطات السياسية. الحرم الجامعي لجامعتي في أريزونا، هادئ نسبيا، هذا لا يعني عدم وجود ورشات تتعلق بأمور اجتماعية وسياسية. بالعكس، هناك الكثير من الورشات والفعالية اليومية التي تتعلق بالعدالة الاجتماعية، صنع القرار على الصعيد المحلي والدولي، السياسات العامة وغيرها.

بعد الانتخابات، وجدت أنه الناس بدأت تهتم أكثر لما يجري في الولايات المتحدة، خاصة أنه كان هناك حراكات متعددة في الدولة ككل، وكذلك في أريزونا.

فيما يخص قضايا المنطقة العربية، عدم تواجد طلاب كثر من منطقتنا، يجعل من الحراك السياسي المتعلق بقضايا تخص المنطقة قليلا جدا. ومحدودا. هذه ليست الصورة العامة في جامعات أخرى بالمناسبة. إذ أنه هناك جامعات تجد فيها الحراك السياسي واضح. إلا أنه هناك تقبل كبير للطلاب من الدول العربية، وأقيم مؤخرا مكتبا للعلاقات مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الجامعة.

قمت خلال دراستي بالمشاركة بعدة أطر ثقافية واجتماعية، فمثلا، شاركت بفعالية نادي نادي العدالة الاجتماعي في الجامعة، وكذلك نادي الطلاب الدوليين التابع لمنحة فلبرايت في جامعة ولاية أريزونا حيث قمنا بعدة ورشات تتحدث عن بلداننا وقضاياها، كذلك مؤخرا شاركت ببرنامج للسياسات العامة ومهارات العمل المجتمعي “روح الخدمات العامة”، حيث تم اختيار طلاب متفوقين في الجامعة والمهتمين بالتأثير على صنع القرار. خلال البرنامج ساهمت بتنظيم ورشتين حول تمويل مؤسسات التعلم والتطرق لقضايا العدالة الاجتماعية في هذا الخصوص، وكذلك ورشة حول التنمر ومعالجته النفسية والاجتماعية في المدارس والعائلة.

.

تحديات:

  • اختلاف الثقافات من مكان إلى آخر في الولايات المتحدة
  • العامل الجغرافي والمناخ
  • اختلاف النظام البيروقراطي في الجامعات والمؤسسات الرسمية
  • اختلاف النظام الجامعي
  • البعد الجغرافي عن البلاد من حيث المنطقة الزمنية
  • اختلاف الأكل ونظام الحياة اليومي
  • التقديم للمنح والإجراءات الرسمية المتعلقة بالهجرة
  • محدودية المنح وقوانين العمل للطلاب

.

.

نصائح:

نصيحة #1: التخطيط، التخطيط، التخطيط – كل التحديات البيروقراطية يمكن تخطيها بالدراسة والتخطيط المسبقين

نصيحة #2: البحث المتواصل عن برنامج يتناسب مع: أهدافك الشخصية، الأكاديمية، الاقتصادية، الموقع الجغرافي، احتياجاتك الثقافية

نصيحة #3: الأهم من اسم الجامعة هو الطاقم الذي تعملين معه، تواصلي قدر الامكان مع الجامعات والمحاضرين الذين ترغبين بالعمل معهم. من المهم البحث عن بيئة عمل داعمة على الصعيد المادي والمعنوي

نصيحة #4: ترتيب الأوراق الرسمية بشكل منظم من امتحانات، أوراق ضريبة، دخل بنكي، وما يترتب للسفر

نصيحة #5: افحصي امكانيات مساق مباشر للدكتوراة، ذلك من شأنه أن يوفر تكاليف اللقب الثاني، ويسهل من شروط الهجرة بعد التخرج

نصيحة #6: التمويل: البحث عن فرص تمويل مهم دائما، مثلا، منحة فلبرايت لدراسة اللقب الثاني أو تمويل مباشر من الجامعات لطلاب الدراسات العليا مقابل العمل كمساعد بحث أو معيد (Teaching Assistant / Research Assistant)

.

.

خدمة المجتمع من خلال الدراسة في الخارج:
بعض التخصصات، خاصة العلمية منها، قد لا يكون لها رابط مباشر مع قضايا مجتمعية تحدث في البلاد تتعلق بالسياسة مثلا أو أمور اجتماعية مثل العنف. لكن، دائما هناك طرق للتواصل مع البلاد، من خلال المساهمة بدعم مشاريع لجمعيات فعالة أو مؤسسات تربوية. تحدي المسافة دائما قائم لكن التكنولوجيا تتيح هذا التواصل. الحرية الأكاديمية كذلك تضمن للطالب العمل على مشاريع تترابط مع خلفيته الثقافية، فلذلك يمكن أيضا استثمار الموارد في الجامعات لتصميم وتطوير حلول لمشاكلنا الاجتماعية أو مشاريع تربوية فنية، وقد يجد الطلاب في كثير من الأحيان دعما ماديا لذلك من منح متوفرة في الجامعات.

على صعيد شخصي، وجدت صعوبة بالتواصل مع البلاد خلال دراستي وربط ما أفعله في بحثي حاليا بما يحدث في نظام التعلم في البلاد وذلك لظروف تتعلق بعامل الوقت وكذلك ظروف لوجيستية، إلا أنني أحاول بشكل دائم مشاركة تجاربي التربوية من خلال كتاباتي. وكذلك لدى تواجدي في البلاد في أحد العطل قمت بتعليم ريادة الأعمال والتكنولوجيا لطلاب في المرحلة الثانوية. على أمل، أن يترك بحثي التطبيقي، بصمة على الانسانية يوما ما.

.

أخيرا:
تجربة الدراسة في الولايات المتحدة هي تجربة لا تحصر في الأكاديميا فقط.المنح التي حصلت عليها سهلت لي فرصة الدراسة في الولايات المتحدة، والأهم فرصة أن أكون جزء من بيئة أكاديمية داعمة، متعددة المجالات ومتركزة على العلوم، الثقافات، الإبتكار والبحث الاكاديمي المهني. تجربتي هذه أيضا جعلتني أتعرف أكثر على التنوع الثقافي والاجتماعي الغني في الولايات المتحدة من ثقافة، رياضة، فنون وموسيقى. زرت ولايات عديدة تظهر في الفيديو مثل نيويورك/كولورادو/ سان فرنسيسكو/ تكساس/ واشنطن/ وغيرها. تعرفت على أناس جدد من كل أنحاء العالم، استقبلت بسخاء وكرم على يد عائلات أمريكية من شتى أطياف المجتمع الأمريكي، شاركت في مؤتمرات تكنولوجية وأخرى تتعلق بالبحث، زرت حوالي 20 متحف على الأقل خلال الأعوام الماضية. والأهم، بالرغم من صعوبة العيش في الصحراء استمتعت بالطبيعة في أريزونا.

.

.

روابط مفيدة:

التسجيل لدراسة الدكتوراة في الولايات المتحدة

https://www.noonpost.org/content/18344

نقاط ملخصة حول امتحانات القبول للدراسة في الجامعات الأمريكية

https://www.noonpost.org/content/13879

Seven Steps to Apply To Graduate School in the United States:

https://goo.gl/c438vJ

I Received a Fulbright, So Can You:

https://goo.gl/qkOvkd

Funding K-12 Public Education

Spirit of Service Scholars Seminar

– Funding K-12 Public Education

Saturday Nov 4, 2017

 

Introduction

 

On Saturday, November 4th 2017, the Spirit of Service Scholars program at Arizona State University commenced the second of six monthly, day long seminars. The seminar issue for this month focused on funding pre-K12 education and included discussions around accessibility, equity and opportunities for improving the education system in AZ. The audience of the seminar  consisted of Scholars, ASU students, public audience (e.g. teachers, activists), and junior scholars of SoSS program. The mission of the seminar was to raise awareness about K12 funding in education and to discuss practical actions for the future.

 

Panel Discussion on Education Funding

 

The first session of the program was a panel discussion with participants representing the public sector, education policy, and non-profits. Donna Davis from Expect More Arizona; Patrick McWhortor from Alliance of Arizona Nonprofits; Sarah Salinas, PhD student in Education Policy at Mary Lou Fulton Teachers College and Stanford Prescott from Phoenix Union School Board addressed the goals of public education and the impact funding has on achieving those goals.

 

 

The panelists perspective on the challenges and opportunities in the education system in Arizona as it relates to funding. The panelists emphasized the essential goal of education is to prepare students for life after school, with the necessary skills to pursue higher education and/or careers. Realizing this goal is contingent upon adequate funding and the panelists highlighted sales taxes, investment in special education, and teacher salary. Arizona is facing a significant challenge to retain highly qualified teachers due to comparatively low teacher salaries.  Salaries of teachers in Arizonais lower than New Mexico or California which had led some teachers to cross states for employment opportunities. Additionally, this is a marked lack of financial support for students with special needs and their families which can have a negative impact on students’ educational experience. Overall, the panelists opened the dialogue on the goal of education and how funding contributes to the achievement of the goal.

 

Utilizing sales taxes to fund education  was a fundamental aspect of discussion forthe panel. Participants discussed the role of taxes in improving the investment in education, they argued that encouraging people and raising awareness towards making citizens understand that education is good for the public, is one step towards supporting the education system. This was around the questions of how to raise awareness on: what is public good? how can we prove to people the public good of education?.

 

In summary, to invest in education,  there should be efforts to conduct taxes reforms. Such reforms should be accompanied with awareness campaigns, that encourage people to invest more in education, show them the impact of investing in education for short and long term. And encourage them to vote and to reach out politicians.

 

The Arizona Education System/Context on Funding

Erin Hart, Expect More Arizona

David Lujan, Vice President at Arizona Center for Economic Progress at Children’s Action Alliance and former State representative.

 

Erin Hart and David Lujan addressed the political, economic and social context for education funding in Arizona.  

 

According to Hart, there are five elements to watch when it comes to education funding in Arizona: (1) Tax system (low taxes vs. investing in education) (2) Performance funding (3) ESA’s – Vouchers (4) Capital funding lawsuit pending (5) Funding formula conversations stalled.

 

1 of 4 Arizona kids live in poverty, and the way to change that is to invest in education. And to do that, reforms in education should consider: taxes, teachers development, and address equity issues.

 

Imagine the Ideal School – Lego Activity

 

This activity is a combination of business origami and designing ecosystems.

In this activity, audience were divided into three groups. Each group had a toolkit of Lego with special cards. Each toolkit included items that reflected the ecosystem of schooling. The goal of this activity was to drive students and participants to discuss the future of schools, and how do they imagine it. Through the activity, different issues came up in the discussion within each group and between the groups.

 

The issues that were discussed are: school as a design and as a space, security, resources, futurism, technology, libraries, equity, gender, play and the role of school in 21st century. The designs of the schools were different, since each group had different resources. Through a meaningful interaction and serious play, the students reflected on their own experiences in K12, and their hope for the future. The school designs did not include security or safety component, yet, we discussed this as it is part of the design of schools nowadays.

 

Arizona Town Hall

Discussion questions for future leaders of Town Hall

ASU Future Leaders Town Hall on funding pre-K12 Education in Arizona

In this session, the participants of the seminar, discussed five questions that aim to come with a consensus around the K-12 funding. The facilitators of each group discussed with the participants their thoughts on the current status-quo, challenges and actions they can identify as a solution. By the end of the session, the group came with a consensus that was shared with Arizona Town Hall, with a hope that this will foster a reform.

 

Students discussed: goals of education, politicians engagement with local community, preparing students to be active citizens, and creating a State public funding stream for K-12 education , that includes suggestions for taxes reforms  to Increase taxes for education but make it proportional to income.

 

The Future of Arizona Education – Equity and Opportunities

Dr. David Garcia, Arizona State University

In his talk, Dr. David Garcia presented the funding issue across the lens of inequity, taking examples of challenging minorities face in the current education system.

 

Dr. Garcia differentiated between State Funding and Local Funding resources.  Equity in Arizona is constitutional, that said for example, a school in Tempe should have equal resources as a school in Scottsdale. Local funding are the problem, they are where the inequality in funding starts. If the State reduces its funding, and make schools rely on local funding (e.g. community income taxes), that affect the funding each school gets.

 

According to Dr. Garcia schools with high Latino populations are less likely to raise local funding than other communities. And it is not about taxes they pay or not, it is also associated with schooling performance and assessment.  

Olives: Seeds of Collective Intelligence

Dec 2017

What does Wikipedia have to do with an olive? Do we have to write in academic jargon that is difficult for young people to understand? Why do the world’s great scientists invest time in reaching out to people outside of academia? Why are we, as human beings, important to science and human knowledge? This is not a piece of nostalgia for the past. This is an attempt to think about reality, both current and future, in search of ways that can make technology a force of cooperation that serves humanity, not destroys it.

The experience of the child and its environment: The more practical experiences children have, the more their horizons expand. The more children get involved in experiences and tasks that have challenges, the more motivated they get. Every time children touch the ground, stones and plants, their sensory skills develop. Every time children speak and share their thoughts, and hear the thoughts of others, their linguistic skills develop. Every time children use technology in their various forms (a pen, a book, Youtube videos), they are exposed to greater possibilities of learning. All these possibilities rely on the existence of a “social network” that is in charge of supporting this growth socially, emotionally, and cognitively that happens little by little, through small or large actions, so that the child grows and becomes a universe unto itself, provided it is active, experiments and thinks. This is how a person learns, through trial and by cooperating, participating and contributing to the group. They learn by using different tools, both the simple, available and the complex ones.

The olive harvest season: My grandfather was a peasant who loved his land. He spent as much of his time as he could among the olive trees, especially those in Wadi al-Kharroubeh, particularly on weekends whenever he had the chance to go. He would take care of his trees, he knew when he had to clean them, water them and tend to them. He knew each tree’s story, when it was planted and why. We used to accompany him most of the time when we were children, when the desire to climb trees and play in the soil and stones would overcome us. For us, the olive harvest season was a real carnival.

The time was October. Usually, the first time we would go down in a harvest season to Wadi al-Kharroub would be on a Friday. To me, the season was a tale that embodied cooperation and participation. Each one of us had their own special contribution. Some would sit around lazily making jokes, some would climb ladders, others would pick olives from the branches, or make food, or even make mischief, as well as other tasks that were both productive and non-productive. Picking olives in the “milking” style was the easiest task. After picking there were several tasks in succession, such as gathering the olives by cutting the plastic sheet and the tarpaulin, then putting them in bags and marking which bags were for making olive oil so they could be taken to the press. In my opinion, the most important and most difficult task of all, which everyone would try to avoid was what was known as ‘jawl’, which was to try and scour the ground for olives that had fallen out and gotten mixed up with the soil, olive by olive/piece by piece.

After the larger group shifted to the next tree, my grandfather would go back to the tree whose olives had just been picked and begin to gather the olives one by one. He was adamant about this. He would make us – affectionately – sit with him and pick out the scattered olives. The jawl was a difficult task that demanded concentration and an ability to sort. But from one olive to the next, we would finish our day with a large sack of olives that was enough to make a stock of pickled olives that would last a small family for a year. This was our contribution, a small yet great one. A single, small olive made the difference.

From the single olive to the network: This is how a net is built, from a single thread that intermeshes with the rest of the threads after it. It is the sack of olives made up of the individual olives gathered together after the toil of a long day of collective olive picking. This participative model where each person from the child to the young woman to the farmer to the aged, contributes according to their ability, however small their contribution, where tasks are distributed and everyone works together to solve the more difficult tasks, after which whatever material remains is gathered to press for oil or make pickled olives, is a small-scale version of the power of “collective intelligence” as a model for cooperation. It is a model in which experiences blend together at various differing levels to make a human life experience that no written test in schools can evaluate. This model has been a rich educational environment for any child that has been able to live and experience the olive harvest season. Through this model, a child is capable, with whatever he or she possesses and with even a small contribution in a short span of time, to work collectively to achieve the essential: complete picking all the trees in the grove in three weeks, then to press the olives for oil and begin the pickling process.

This is how networks of knowledge are built, by a blending of expertise and experimentation at various differing levels, where people do not follow the mentality of the herd but rather offer what they have to support and keep things in motion and continue to be creative, while shepherded by the expertise and skills of those who are more experienced. This is how Wikipedia was made, how open-source programs were created, how the most important laboratories in the world that are so rich in resources were started, by internalizing the importance of giving the chance for knowledge participation between scholars and lay people to take place, so that any person sitting in their small home can become a scientist by themselves with basic materials, without having to wait for “funding” or “development foundations.”

Notes:

These blogpost and design were inspired by a discussion in my Interdisciplinary Seminar class in Fall 2017, led by Professors James Paul Gee and Brian Nelson about Gee’s book “Teaching, Learning and Reading”, as well as the book “Reinventing Discovery: A New Era of Networked Learning” by Michael Nielssen.

Arabic version of the text:

الذكاء الجمعي.. من حبة الزيتون إلى ويكيبيديا
http://www.noonpost.org/content/21967

Connected Genes: design-in-progress

In this GIF design I wanted to express that genes in our bodies are connected, and an alter in one gene may affect other genes. The whole case I wanted to reflect in this project is about Post-Trauma-Stress-Disorder (PTSD), specifically the genetics changes that happens to PTSD patients, which happen due to changes in the RNA and DNA of the patients; these genetics are related to weakness of immune system. The main goal of my design is to visualize scientific data and make it easier for public to engage with such data. And to engage them with an ethical question about the responsibility of the government to fund research on epigenetically treatment of PTSD.

 

References:

Dysregulated immune system networks in war veterans with PTSD is an outcome of altered miRNA expression and DNA methylation

https://www.nature.com/articles/srep31209

Co-Morbidity of PTSD and Immune System Dysfunction: Opportunities for Treatment

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/27479489

 

هل يمكنك أن تخطو خطو مارك زوكيربيرج وأن تترك مقاعد الدراسة؟

 

هناك قاعدة جميلة يزين بها الملتقي التربوي الفلسطيني صفحته: “التعلم لا يحدث داخل غرف الصف وقاعات التدريب المغلقة”. ليست الدراسة الأكاديمية شرطا للنجاح، كما أن المؤسسات التعليمية من مدارس، جامعات وكليات ليست الأماكن المثالية للتعلم. ولكن ومع ذلك، الحالة السائدة في عالمنا هذا حتى اليوم، وبالرغم من توفر التكنولوجيا التي تساعد على التعلم، فلا بديل عن التحاقنا جميعا في مؤسسات تربوية لنتعلم ونحصل في النهاية على الشهادات لتكون أول طريق نشقها إلى سوق العمل.

نعم، ليست الدراسة ضمن مؤسسات شرطا للنجاح، وأكبر دليل على ذلك، مشاهير كثر، منهم من حصد المال ونجح في عالم الأعمال، الرياضة، الفن و التكنولوجيا. سآخذ شخصيات كلاسيكية كمثال هنا: بالنسبة لشخصيات مثل مارك زوكيربيرج، بيل جيتس و ستيف جوبز فإن التعلم هو ممارسة حياة يومية وهي غير محصورة في كتب التدريس أو المؤسسات التربوية.

هل يمكننا الاكتفاء باتخاذ شخصيات مثل مارك زوكيربيرج، بيل جيتس، ستيف جوبز، للاقتناع بأن الشهادات الأكاديمية ليست شرطا للنجاح؟ وهل فعلا هذه الشخصيات هي قدوة كافية لأن نتحجج بها وأن نترك مقاعد الدراسة؟ علما أن زوكيربيرج وجيتس، قد حصدوا في مرحلة ما من حياتهم شهادة الدكتوراة الفخرية على إنجازاتهم التي تركت بصمة لعالمنا من جامعة هارفارد. فقد حصل مارك زوكيربيرج مؤخرا على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة هارفارد، كذلك بيل جيتس عام 2007 وهي الجامعة التي تسربا منها. الإجابة هي ببساطة، ليس للجميع القدرة على أن يتخذوا خطو هؤلاء، وليس الحياة بالوردية كما يصورها “الحلم الأمريكي” لتكون سهلة أمام من لا يحمل الشهادات.  كل من شركة فيسبوك، مايكروسوفت وأبل تهتم وبشكل بالغ الأهمية بتوظيف خريجي جامعات مثل هارفارد، ستانفورد، ومعهد MIT.

http://media.gettyimages.com/photos/microsoft-cofounder-and-chairman-bill-gates-and-former-harvard-picture-id74431084

أشخاص مثل هؤلاء الثلاثة، لديهم  القدرة العالية على تحديد الأهداف وتنفيذها على أرض الواقع، وهذه هي الخطوة الأولى التي تشجع وتحفز الشخص على المثابرة والاجتهاد. وبحسب عالم النفس ألبيرت باندورا فإن إيمان الشخص بمقدرته الذاتية، هو أمر أساسي وفي غاية الأهمية كمحرك للعمل والتعلم الأمر الذي يولد إلى نتائج ملموسة لدى الفرد.

تلقى مارك زوكيربيرج دراسته الأكاديمية في جامعة هارفارد لمدة عامين (2002-2004)، وكان متخصصا بعلم الحاسوب وعلم النفس. التواجد في بيئة أكاديمية، وبالذات جامعة مثل هارفارد، كان أمر في غاية الأهمية لتطوير مهارات زوكيربيرج كمبرمج ومن ثم كرائد أعمال، إذ أنها بيئة مشجعة للبحث والتطوير، وكذلك بيئة يمكن فيها بناء شبكة من الأصدقاء والزملاء المحترفين والخبراء في مجالات عديدة. بعد أن ساعده تواجده في الجامعة بإنشاء واطلاق موقع فيسبوك، ترك مارك زوكيربيرج مقاعد الدراسة، ليستثمر وقته بعالم التكنولوجيا وريادة الأعمال.

http://static1.businessinsider.com/image/59273d67621e6c8a008b4d8f-480/mark-zuckerberg-harvard.jpg

بيل جيتس أيضا درس في جامعة هارفارد بين الأعوام 1973 حتى 1975، وركز دراسته حول الرياضيات وعلم الحاسوب. لم يتخرج بيل جيتس مع دفعته، كونه أسس في عام 1975، شركة مايكروسوفت مع رفيقه بول ألين.

أما ستيف جوبز، فقد شارك خلال خطابه في جامعة ستانفورد عام 2005، أثر الدراسة الأكاديمية على مسيرته المهنية، بالرغم من أنه لم يحصل على شهادة في النهاية. شارك ستيف جوبز للخريجين في حينه، تجربته في الدراسة في كلية ريد، ترك ستيف جوبز مقاعد الدراسة في الكلية بعد ستة شهور من بدء الدراسة، لتكاليفها الباهظة الثمن، إلا أنه أخذ بالتعرف على مساقات مختلفة تقدمها الكلية، واحدة منها كان حول “فن الخط – الكاليغرافي”، وهذا كان المدخل الأول له لتعلم تصميم الخطوط كفن وتاريخ وعلم. الأمر الذي يصفه كان واحد من المساقات الأكاديمية التي ساهمت بشكل مباشر بتصميم أول جهاز ماكنتوش بعد عشر سنوات من تعلمه.

الدراسة الأكاديمية لها جوانب إيجابية كثيرة، في نهاية المطاف، نعم الشهادات ليست شرطا للتقدم المهني، وهي ليست كافية، إذ أن عملية التعلم والاجتهاد المتواصل، والاطلاع على منابع علمية وثقافية مختلفة خارج إطار المؤسسات هي أمر ضروري للتطور المعرفي ولتطور المهارات. لكن من جهة أخرى، توفر مؤسسات تربوية كثيرة إطارا علميا وثقافيا داعما لطلابها، أضف لذلك بالرغم من وصولنا إلى عصر تكثر فيه مساقات الـMOOCs إلا أن الشهادات الأكاديمية ما زالت ضرورية كـ”ورقة” للتقدم المهني والعلمي.

التعلم الابداعي عن طريق اللعب بأدوات تكنولوجية Creative learning using technology

يجد الأهل صعوبة في ابعاد الأبناء الذين يعرفون كجيل digital native أي الرقميون بالفطرة والذين ولدوا في محيط معزز بالأدوات التكنولوجيا كالحاسوب، الهواتف الذكية وكذلك الألعاب التكنولوجية التفاعلية وما تحمله من أدوات مثل البليستيشن، الوي والإكس بوكس. هذا التحدي هو أمر يعاني منه الكثير من الأهالي، حتى بالرغم من محاولتهم اشراك أطفالهم بفعاليات اجتماعية بعيدا عن التكنولوجيا.

برأيي، من الصعب منع الطفل من استخدام التكنولوجيا، إلا أنه يجب الحذر والاهتمام بمراقبة لعب الطفل، كذلك توفير بيئة آمنة ومبنية على الثقة والمشاركة معه، وذلك لحماية خصوصية الطفل ومنع تعرضه لتنمر الكتروني أو ما شابه. أضف لذلك، أحد البدائل لذلك، هو توفير ألعاب تكنولوجية محسوسة ومبنية على اللعب والتركيب اليدوي المحسوس وليس فقط لمسة الهاتف الذكي أو التابلت.

اللعب مهم جدا لتطور الطفل، ويعزز لدى الطفل مهارات تساعده على الاستكشاف، البحث، مواجهة التحديات وكذلك التواصل عبر اللعب مع آخرين. في مادة سابقة قمت بكتابتها بالتعاون مع الزميلة أميرة جمال، تحدثنا عن دور الألعاب التربوي وانعكاسه على تطور الطفل: “يتم إدماج اللعب مع الأساليب التعليمية لتعليم الطفل مبدأ تحقيق الهدف، حيث تحتوي معظم الألعاب على تعاملات ديناميكية، وروايات تحفيزية بالإضافة إلى التحديات القائمة على المنافسة” هذا الأمر هو نتيجة كون الألعاب توفر بيئة جيدة للتحفيز من جهة والانضباط من جهة أخرى، وعليه  فإن الطفل بالإضافة لتعلمه الذاتية وتطويره استراتيجيات عمل فهو أيضا يكون جاهزا للتنافس مع الآخرين أو مناقشة من حوله حول أدائه في اللعب.

أخذت مجموعة التعلم الابداعي في مختبر MIT MEDIA LAB على عاتقها تطوير برمجيات وأدوات تكنولوجية توفر تجربة تعلم ولعب ممتعة للأطفال، من خلال أدوات متاحة للجميع، لتصل لأكبر عدد ممكن من  الناس. من مجموعة البحث هذه انطلقت مشاريع رائعة وفرت تجربة انكشاف مثيرة لاهتمام الباحثين والعاملين في قطاع التربية التكنولوجية، فمثلا برمجيات Scratch انطلقت من المختبر هناك، كما أن ألعاب ابداعية كثيرة للأطفال تم تطويرها من قبل خريجي هذا المختبر. ومن الجدير بالذكر أن شركة ألعاب ليغو العالمية هي أحد الداعمين لهذا المختبر.

سأعرض هنا بشكل مختصر بعض المعدات والألعاب التكنولوجية التي تشجع على تجربة لعب ممتعة وبنفس الوقت تدرب الأطفال على التفكير واستخدام المنطق.

Littlebits

https://cdn1.pri.org/sites/default/files/story/images/LittleBits_POP_01.png

“نحن نخترع العالم الذي نريد أن نعيش فيه” بهذا الشعار الجميل أضاءت إعلانات شركة ليتل بيتس شوارع مدينة نيويورك. تهدف هذه الشركة الناشئة إلى تعزيز القدرات لدى أي شخص على أن يكون عالما مبدعا ومنتجا من خلال أدوات إلكترونية هي أشبه بقطع الليغو والبلوك blocks. أسست هذه الشركة على يد اللبنانية آية بدير، وهي أيضا خريجة مختبر الميديا لاب في جامعة MIT. وتعمل الشركة على تصميم معدات تكنولوجية لتشجيع الجميع على الاهتمام بالهندسة، التكنولوجيا والتعلم الابداعي. الأمر الذي يتيح للجميع الابتكار التكنولوجي، دون أن يكون ذلك حكرا على متخصصي الهندسة أو علوم الحاسوب. تقدم الشركة الدعم للعامل في التربية من خلال منصتها الإلكترونية، كذلك توفر دروسا وأفكارا عديدة لتعلم الأطفال والمربين كيفية استخدام العدة.

Screen Shot 2017-06-17 at 3.28.54 PM Screen Shot 2017-06-17 at 3.29.00 PM

Makey Makey
هل تخيلت أن تلعب لعبة ماريو من خلال لمس حبات الليمون؟ أو أن تعزف البيانو عبر ضرب الموز؟

https://youtu.be/rfQqh7iCcOU
Makey Makey هي عدة ابتكارات متاحة للجميع لتحويل أدوات نستخدمها كل يوم لأدوات قابلة للمس وتوليد تفاعل معها من خلال الحاسوب. العدة بسيطة جدا وتتكون من لوحة إلكترونية، خيط USB، وملاقط التمساح. تمكن العدة من اللعب، استخدام لوحة المفاتيح وغيرها. العدة مناسبة لاستخدامات أجيال عديدة، ويمكن إجراء تجارب مختلفة باستخدامها واستخدام الألعاب المتوفرة عبر منصة موقع Makey Makey.

https://cdn.shopify.com/s/files/1/0268/7083/products/IMG_4510.jpg?v=1450126648

قرطاس Qirtas – ساعة الفيل

14947486_297465217313469_2862131686263977608_n

تحت مبدأ اصنع تراثك، انطلقت شركة قرطاس لتبحث في تاريخ الآلة والابتكارات في العالم العربي والإسلامي والتي أسستها سجى المزيني. فكانت ساعة الفيل أولى انتاجات قرطاس ثلاثية الأبعاد. وقد تم دعم مشروع ساعة الفيل من خلال تمويل جماعي حصد حوالي 24 ألف دولار من 275 مساهم. هدف المشروع الأساسي هو التعلم عن طريق اللعب والاستكشاف عن طريق التجربة والمتعة.

project5127bodyCF_template_v4_3

Chibitronics
تحوي عدة Chibitronics على دفتر لإعداد الدوائر الكهربائية بشكل إبداعي ومن خلال رسومات. تحوي الرزمة على أسلاك نحاسية قابلة للالتصاق، ملصقة ضوئية، ملاقط، وبطاريات صغيرة. يمكن من خلال هذه الملصقات تكوين دوائر كهربائية ضوئية وكذلك صوتية بشكل ابداعي وجميل.

http://www.geeky-gadgets.com/wp-content/uploads/2014/01/Chibitronics-Circuit-Stickers1.jpg

http://babyology.com.au/wp-content/uploads/2013/12/Circuit-starter-kit.jpg

أجد أن سعر العدة مبالغ به نوعا ما بالرغم من أنها تجربة جميلة وممتعة، يمكن شراء القطع بشكل متفرق وإيجاد بدائل للعدة في نهاية الأمر.

OSMO
الذكاء الصناعي في طريقه لاقتحام ألعاب الأطفال، وخير دليل لذلك هي عدة لعبة اللعب لعبة OSMO. يتم ربط جهاز الأوسمو بالآيباد، ويوضع على كاميرا الآيباد لتساعد على تكبير مساحة اللعب. توفر منصة الأوسمو ألعاب تفاعلية عديدة من خلال تطبيقاتها خارج إطار الجهاز، لتعطي الطفل تجربة لعب خارج الجهاز، بشكل حركي وملموس وبتواصل مع محيطه الخارجي.

Osmo uses the iPad camera to recognize objects in Pizza Co.

Arduino

آردوينو هي لوحة تطوير الكترونية مفتوحة المصدر ويتم استخدام لغتها الخاصة والشبيهة بلغة سي بالأساس لبرمجة مشاريع إلكترونية تفاعلية، كبرمجة المجسات مثلا. استخدام اللوحة والبرمجة من خلالها بسيط مقارنة بلوحات إلكترونية أخرى، كذلك فإن ثمنها الرخيص نسبيا يجعل البرمجة من خلالها متاحا للجميع بالذات لأنها مفتوحة المصدر.

https://www.quaxio.com/files/2013/arduino_gps/arduino_lcd.jpg

لوحة آردوينو مناسبة للأطفال ما بعد سن ١٣ عاما، إذ أنها تحتاج مرحلة متقدمة من القدرات البرمجية، أضف لذلك أنها لا تصنف كلعبة، ولكني وجدت من المناسب تقديمها.  عبر صفحة مشاريع الأطفال على موقع آردوينو توفر معلومات حول مشاريع مناسبة للأطفال ويمكن تطبيقها من خلال اللوحة.

هناك أيضا لوحة تطوير الكترونية ابداعية adafruit طورت على يد المهندسة ليمور فرايد، وهي أيضا خريجة معهد MIT.  برمجيات اللوحة تعتمد بالأساس على لوحة آردوينو، الاختلافات بينهما بالأساس هو في قوة المعالج.

https://cdn-shop.adafruit.com/1200x900/1651-00.jpg

نقاط عليك مراعاتها عند التخطيط للتسجيل لدراسة الدكتوراة في الولايات المتحدة

قرار التقديم للدراسات العليا في الولايات المتحدة هو أمر بحاجة لدراسة وتخطيط، إذ تتطلب النقلة إلى هذه البلد استثمارا ماديا من جهة، واستعدادا للتأقلم في بيئة تختلف تماما عن البلاد العربية. قبل الوصول لمرحلة التفكير في التقديم لفيزا الطالب، هناك أولا خطوات عليك البحث عنها للقبول في الدراسة للجامعات الأمريكية، للدراسات العليا، أي لدراسة الماجستير والدكتوراة.

هنا أقدم نقاطا حول التقدم للجامعات الأمريكية بناء على تجربتي. أشدد أن هذه تجربة شخصية وفردية، إلا أنني أشاركها ليتم التعرف على بعض النقاط حول نظام القبول في الجامعات الأمريكية للدكتوراة. تقديم الطلبات والبحث عن برنامج يناسب طموحك المهني والأكاديمي هو أمر بحاجة لدراسة وبحث وهذا بحد ذاته يحتاج وقت، فلذلك التخطيط للدراسة في الولايات المتحدة عليه أن يكون غير عبثيا، إنما اجتهاد ذاتي منك وليس عبر وكلاء. هناك فرص كثيرة للحصول على منح، الأهم من الشغف هو قدرتك على التكيف للبيئة الجديدة في الولايات المتحدة سواء كان ذلك اجتماعيا وأكاديميا.

https://www.timeshighereducation.com/sites/default/files/phd_progress.jpg

لكل من طلبات الدراسة لدرجة الماجستير والدكتوراة متطلباتها، تتشابه وتختلف، وقد كتبت سابقا نقاط ملخصة حول امتحانات القبول للدراسة في الجامعات الأمريكية، وهو بشكل عام مشتركة بين التقديم للماجستير والدكتوراة، وتختلف من جامعة إلى أخرى وبين برنامج وآخر.  هنا سأركز على التقديم لدرجة الدكتوراة، كونها تحتاج وقتا أطول من التخطيط والمراسلات:

أولا: توفر جامعات أمريكية عديدة امكانية القبول بشكل مباشر للدراسة للدكتوراة بدون الحصول على درجة الماجستير. أي هناك برامج مخصصة للبحث الأكاديمي، وفيها مسار من درجة الماجستر للدكتوراة، والقبول إليها ليس مشروطا بأن يكون للمتقدم درجة ماسجتير، إنما درجة بكالوريوس فقط. مثل هذه البرامج وعند تقديم الطلب إليها، عليك عند تقديم الطلب التركيز على تجربتك الأكاديمية في مجالك من أبحاث، ومنشورات في مؤتمرات أكاديمية أو مجلات أكاديمية، وانخراطك في تجارب بحث خلال دراستك للقب البكالوريوس.

ثانيا: القبول للدكتوراة في الولايات المتحدة بشكل أساسي يعتمد على التمويل، فلا يكفي أن يكون لديك مرشدا خلال دراستك، وأن يكون لديك الشغف، ولا يكفي أن يتم قبولك. عليك إثبات أن لديك تمويلا لدراستك من الجامعة، أو من خلال منح إما من بلدك أو من الجامعة نفسها أو مصادر تمويل أخرى. البديل عن التمويلات المباشرة هو العمل بالتدريس على حساب البحث في الجامعات، الأمر ليسا سلبيا بالضرورة، إلا أن التدريس لتمويل الدراسة يأتي على حساب البحث الأكاديمي وإنهاء رسالتك. لذلك من المهم التأكد أن الجامعات والبرامج التي تنوي التقديم إليها، بالإضافة المرشد الذي ترغب التعاون معه، لديهم تمويل لدعم مسيرتك الدراسية للدكتوراة، هذا الأمر أساسي لتنظيم دراستك اقتصاديا.

ثالثا: عند اختيار الجامعات، من المهم جدا أن يتناسب طموحك مع علاماتك أيضا، أي بكلمات أخرى كن استراتيجيا في اختياراتك. راجع متطلبات الجامعات من حيث امتحانات التوفل والـGRE وكذلك الـGMAT. بعض الجامعات من الممكن جدا أن تتساهل معك في حال أثبتت من خلال منشوراتك الأكاديمية تميزك الأكاديمي وتفوقك، عندها لا تكون هذه الامتحانات عائقا. اختيارك للجامعات يجب أن يكون متناسبا مع اهتمامات بحثك، فمثلا، إذا كنت ترغب بدراسة الدكتوراة في التربية وهو موضوع واسع جدا، عليك تحديد أهداف بحثك بشكل أدق أكثر، لنقل مثلا موضوعا محددا مثل “التربية للطلاب الموهوبين والمتفوقين”، وبالتالي البحث عن برامج وباحثين، تغطي هذا الموضوع والتقديم لها، بدلا من التقديم لكل برنامج يحمل “دكتوراة في التربية” بشكل عشوائي بناء على اسم الجامعة وعراقتها.

http://uk-edu.com/uploadfile/2017/0410/20170410053818282.png

رابعا: بعد تجربة في البحث عن البرامج المناسبة لاهتمامات بحثي، والتواصل ومراسلة الباحثين، وجدت أنه من المهم، عند تقديم الطلب للجامعات، مراعاة الاختلاف بين الجامعات، فطلبك عليه أن يكون مصاغا بلغة أهدافها تكون قريبة على مشاريع البحث وأهداف البحث المتوفرة في البرنامج الذي ترغب الانضمام له. هذا الأمر يحتم عليك إجراء مسح للباحثين الذين تجد أبحاثهم تتناسب مع أهداف أبحاثك، فلذلك عليك مراجعة سيرتهم الذاتية، كتاباتهم الأكاديمية، اقتباساتهم، طلابهم وخريجيهم.

خامسا: التواصل مع الباحثين الذين ترغب بالتعاون معهم هو أمر بغاية الأهمية، عليك أن تكون لبقا عند المراسلة، ومحددا، تذكر أن عشرات الآلاف من الطلاب يتراسلون مع هؤلاء الباحثين لنفس سبب طلبك، ألا وهو البحث عن مرشد يرافقهم خلال مسيرتهم الدراسية. عند مراسلتك للباحثين ابحث عن الأمور التي تجدها مميزة فيهم، وبأعمالهم، اعرض وباختصار اهتمامات بحثك وخلفيتك الأكاديمية، المهنية والعلمية. هذه المراسلات لا تؤكد قبولك من عدمه، إلا أنها من الممكن أن تكشف لك إذا ما كان الباحث فعليا يبحث أمورا تهتم بها، أم أنه غير مهتم وليس لديه تمويلا مستقبليا لطلاب جدد. لا تخجل من توجيه أسئلة للباحثين فيما يتعلق ببحثهم، وامتنع عن سؤآلهم أسئلة إدارية تجد إجابتها لدى أقسام التسجيل في الجامعات. اطلب أيضا معلومات عن طلابهم، وحاول التواصل معهم، عادة ستجد أشخاص رائعين ومستعدين للتواصل معك والحديث معك عن تجربتهم.

http://www.fullerton.edu/graduate/webnewsletter/winter2014/images/ThesisProjec.jpg

سادسا: هناك مواقع عديدة توفر الدعم الكامل من إجابات على أسئلة تتعلق بالقبول وسيرورة القبول. وتحوي على نماذج لطرق كتابة سيرة مهنية أكاديمية، نماذج لكتابة أهداف البحث والسيرة الذاتية (Statement of Purpose and Personal Statement)، أسئلة حول عملية التسجيل، كيفية مراسلة الباحثين في الجامعات. مثل هذه المواقع هو موقع مشاركة المعرفة موقع Quora  وكذلك منتدى TheGradCafe الذي يمكنك من الاطلاع على بروفايلات المتقدمين للدكتوراة والماسترز ويشارك فيه المستخدمين قبولهم أو عدمه، وأخيرا تعرف على الصفحة الساخرة لكوميكس الدكتوراة على الفيسبوك PhD Comics، لتعرف الحقيقة المرة ولربما تغير رأيك وتتراجع عن التقدم للدكتوراة.

سابعا: عند التقدم للدكتوراة، أهم النقاط التي عليك اثباتها، هي مهارات البحث لديك والكتابة الأكاديمية والتحليل . لذلك اختيارك لرسائل التوصية هو أمر في غاية الأهمية. من المهم أن تكون هذه الرسائل من محاضرين وباحثين هم على دراية بمهاراتك الأكاديمية ومهارات البحث لديك. لا تتفاجئ أيضا إذا طلب منك أن تكتب الرسالة بنفسك، وترسلها إليهم. ولا تخجل من تكرار طلبك بأن يرسلوا رسائل التوصية، هذا واجبهم تجاهك.

ثامنا: من المهم أن يكون اختيارك لمرشدك خلال دراسة الدكتورة مبنيا أيضا بشكل استراتيجي، بحيث أنك في نهاية الأمر لا ترغب  بالعمل مع شخص يجعل من تجربة دراستك تجربة صعبة ومملة. ابحث أيضا عن جوانب اجتماعية عند اختيارك للمرشد، مثل تواصله واستعداده للتعوان معك وارشادك بعطاء، وكن مستعدا أن تكون مرنا من جهة في اختياراتك وأهداف بحثك. فمن المهم أن تكون محاطا بجو دراسي داعم. هذه الأمور من الممكن أن تجد إجابات حولها من خلال التواصل مع الطلاب في الجامعات والأقسام التي تجد نفسك مهتما بالعمل بها.

هذه بعض النقاط التي وجدت من المهم مشاركتها مع من يخطط للتسجيل للدراسة في الولايات المتحدة. إنها بالطبع ليست دعوة للهجرة، إلا أنها توضيح، أن الطريق للدكتوراة في الولايات المتحدة يتطلب مجهودا للبحث عن البرامج المناسبة، والباحثين الملائمين لك كمرشدين. كن على استعداد تام أن تكون القهوة صديقك الدائم وفي سلم أولوياتك.

http://blogs.acu.edu/physics/files/2013/08/phd-coffee-affects-your-brain-490x271.png

إذا كانت لديك أسئلة محددة وترغب بالحصول على استشارة إضافية، يمكن مراسلتي: am at areejm dot com

100 words about my Fulbright experience (ENG/AR/HE)

My name is Areej Mawasi, I am a graduate student in the Educational Technology program at Arizona State University. Fulbright experience gave me the opportunity to be part of interdisciplinary and empowering academic experience that focuses on science, innovation, cultures and research. Adding to that, living in the US made me me exposed to the diversity of the American society (sports, arts, music, etc.). I visited different states, traveled in nature, met new people, was hosted by American families from many cultural backgrounds, participated in technology conferences, and visited around 20 museums. Most important, I survived the desert of Arizona.

***

מי אריג׳ מואסי, אני סטודנטית לתואר שני בטכנולוגיה חינוכית, באוניברסיטת מדינת אריזונה — אריזונה סטייט (ASU). חווית הלימודים בארה”ב הינה מעבר לחוויה אקדמית. מלגת פולברייט אפשרה לי ללמוד במרחב אקדמי בינתחומי מעצים ששם דגש על מדעים, תרבות, חדשנות ומחקר אקדמי מקצועי. בנוסף לכך, נחשפתי למגוון התרבותי העשיר בארה”ב, בחיי היומיום, ספורט, אומנות, מוזיקה וכו’. ביקרתי במדינות שונות, טיילתי בטבע, הכרתי אנשים חדשים, התארחתי אצל הרבה משפחות מרקעים תרבותיים שונים, השתתפתי בכנסי הייטק וגם כן כנסי מחקר, ביקרתי ביותר מ-20 מוזיאונים במהלך השנה שעברה, והכי חשוב, למרות הקושי במגורים במדבר, נהניתי מהטבע באריזונה.

***

اسمي أريج مواسي، أدرس في جامعة ولاية أريزونا وعلى وشك إتمام اللقب الثاني في مجال تكنولوجيا التعليم. تجربة الدراسة في الولايات المتحدة هي تجربة لا تحصر في الأكاديميا فقط. منحة فلبرايت سهلت لي فرصة الدراسة في الولايات المتحدة، والأهم فرصة أن أكون جزء من بيئة أكاديمية داعمة، متعددة المجالات ومتركزة على العلوم، الثقافات، الإبتكار والبحث الاكاديمي المهني. تجربتي هذه أيضا جعلتني أتعرف أكثر على التنوع الثقافي والاجتماعي الغني في الولايات المتحدة من ثقافة، رياضة، فنون وموسيقى. زرت ولايات عديدة، تعرفت على أناس جدد، استقبلت بسخاء وكرم على يد عائلات أمريكية من شتى الأطياف، شاركت في مؤتمرات تكنولوجية وأخرى تتعلق بالبحث، زرت حوالي 20 متحف خلال العام الماضي. والأهم، بالرغم من صعوبة العيش في الصحراء استمتعت بالطبيعة في أريزونا.

https://www.facebook.com/FulbrightISRAEL/videos/1382366135127703/

DIY Citizen Science Exploration of Olive Oil Trees at ASU

In one of my courses at ASU (DIY Citizen Science – Public Participation in Science ), one of the assignments was about designing an artifact about a scientific issue. It was October, OLIVES SEASON. So, I decided to work on a project that is related to olives.

I tried to compare between two types olives pickling through testing interaction of component in the water using different simple measures. I documented some of my experiment steps using my phone camera, and also I used DIY Smartphone Microscope that we built in the course, to take photos for the olive oil that I got from the olives drop by drop.

Just thought to share some of the photos from the experiment process, first, it was fun to find olives trees in Arizona, second, I was very disappointed that the olives never collected for oil pressing or pickling olives.

In this video I try to present the main steps in the project, it is an interactive design that visualizes the experiment scientific results to the public. The importance of this project is that it highlights the importance of using efficiently the olive trees in a sustainable way, something that does not often happen in Arizona.

A sample graphic design of this project was exhibited in the Art Media and Engineering Lounge in Spring 2017.

Tags: